25 يناير 2013 - 20:30

نجح مندسون وجهات على ‏صلة بمخابرات دولة خليجية ‏بين صفوف المتظاهرين ‏باثارة الفتنة بين المتظاهرين ‏والقوات الامنية في الفلوجة، واتهم رئيس الوزراء ‏نوري المالكي مخابرات ‏اقليمية وبقايا النظام السابق ‏والقاعدة واصحاب النهج ‏الطائفي، برسم مؤامرات ‏ارادوا صبغها بدماء الابرياء ‏من المتظاهرين، موجهاً ‏الاجهزة الامنية بضرورة ‏ضبط النفس والتحمل ‏والصبر والابتعاد عن ‏استخدام القوة.‏

ابنا: اشارت مصادر مطلعة ‏وموثوقة على صلة ‏بالمتظاهرين الى وجود ‏معلومات عن نية جهات ‏سياسية داخلية اثارة صدام ‏بين القوات الامنية ‏والمتظاهرين بدعم وتمويل ‏خارجي، دعا خطباء ورجال ‏دين ورؤساء عشائر في ‏الرمادي المتظاهرين في ‏مدينتهم الى عدم الانجرار ‏خلف ما حدث في مدينة ‏الفلوجة والمحافظة على ‏سلمية تظاهراتهم الى اقصى ‏حدود الانضباط ومنوهين ‏بتمسكهم بالوحدة الوطنية ‏وبمعايير الاخوة والمواطنة.‏

وكشفت ‏مصادر موثوقة في الرمادي ‏ان جماعات من خارج ‏المدينة اندست في ‏التظاهرات كانت السبب ‏الرئيس في عملية الصدام ‏الذي حدث امس الجمعة بين ‏المتظاهرين وقوات الامن في ‏مدينة الفلوجة، والذي ‏ظهرت بوادره مساء امس ‏الاول نتيجة شجار بين احد ‏افراد شرطة الفلوجة واحد ‏المتظاهرين ليمتد الامر الى ‏امس الجمعة عبر استغلاله ‏من قبل المندسين ومخابرات ‏الدولة الخليجية ليخلف قتلى ‏وجرحى.‏

ودعا المالكي  في بيان ‏خاطب فيه الشعب وابناء ‏الانبار، "المتظاهرين اصحاب ‏المطالب وغير المسيسين ‏الى ممارسة حق التظاهر ‏بالابتعاد عن الاصطدام ‏واستفزاز الجيش والقوات ‏المسلحة ورصد المجموعات ‏المخربة والابتعاد عن طرح ‏الشعارات الاستفزازية وأؤكد ‏هذا الطلب مرة بعد أخرى ‏بمزيٍد من الصبر والحكمة ‏وضبط النفس كما أطالب ‏العقلاء بمضاعفة جهدهم  ‏لاخذ زمام المبادرة وقطع ‏الطريق على اصحاب النوايا ‏السيئة الذين يريدون احراق ‏كل الآمال والطموحات ‏وحرماننا من العيش في ‏عراقٍ مستقرٍ و موحدٍ يتآخى ‏فيه ابناؤه جميعاً بعيداً عن ‏الطائفية والحقد". ‏

...................

انتهی/232